منتدى الأخوة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

منتدى الأخوة

منتدى عام يرحب بكل الاعضاء والزوار
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 البَاراتْ الأول - فتاة على سٍكة الحديد ,

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hayat1997
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد المساهمات : 36
نقاط : 87
تاريخ التسجيل : 04/02/2011
العمر : 20
الإقامة : bou-saada

مُساهمةموضوع: البَاراتْ الأول - فتاة على سٍكة الحديد ,   السبت مارس 19, 2011 11:07 pm

- لآآآآآآآآآآآآآ بـــــــــــــــابــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــا

كانت تناظر جثة أبوها المرميه على السكه , الدم مغطيه من ساسه لراسه ماكانت باينه ملامحه
بصوت عال اشبه بالصريخ و الدموع تطيح من عيونها بألم و حسره و قهر و ضياع
- بااابــــــــا ملامحك مو باينه بابا ملامح رجولتك عيونك الحاده أنفك سلة السيف ماهو باين بابا ملامحك
ملامحك يابابا مو بــــــــــــــــــــاينه لآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
كانت هذي آخر الجمل اللى تمتمت فيها قبل تدخل في نوبة كحه متواصله
بصوت مكتوم و أبتسامة خافته تعبر عن حزنها و ضياعها – بابا ليش تروح و تخليني لهدرجه مرخصني ؟
ليش تنقذني و تقتل نفسك , تبيني أتعذب ؟ تبيني أصارع الدنيا لوحدي ؟ ليه بابا ليـــــــه ؟
بـــــــــــــــابـــــــــــــــا أبيييك لآ تروووووح

ي َ يبه " ش ّ ف ن ي " أنآدي للسسسمآ .. و أتشكل لصوتك سححآب !!

-

صحت كانت تطالع المكان إللى هي فيه . . . المكان جديد !! " لآآآآ " يعني أبوي مآت جد
والمكان إللى أنا فيه هو " المستشفى " !!
شّالت المغذي من معصمها بقوه خلتها تنزف دم , بـابا لآ ماعندي سند بابا أنا ضايعه ليتني متَ بدالك لآ مقدر لآآآآآآآآآآآآآآآآآ
غطت وجهها و دخلت في نوبة بكاء متواصله
دخلت النيرس و عطتها أبرة منومه و ركبت في يدها المغذي من جديد و طلعت لدكتور

النيرسَ - أسكيوزميَ !
د.فواز – ونُ منت بليزَ
- أوكَ
بعد لحَظات .. د.فواز – يسَ وتَ دو يو وآنتً ؟
- آ ويك أبُ ذآ قيرلْ
د.فواز – ريَلي ؟
- يسَ , بتَ آ قفي هيمَ آ ليدلَ كمفرتَ
- أوكيَ , بتَ إف آ ويك أبُ آقين تيل مي .. أوكيَ ؟
- يسَ
- يوَ كآن قوِ
- ثآنكيو دكتُور فوآز
- ويلكُم

قام من مقعده و توجه للفتاة إللى جتهم بالأمس و كانت مغمى عليها , حس بأهميتها
هو مسؤول عنها في أنعدام وسيلة الأتصال بأهلها .. خصوصاَ إنهم كانو في طريق سريع و جوال المتوفي أبوها
تحطم تحطم كلي ولا يقدر يحصل أي رقم يدله على أهلها , الله يعينْ

دخل الغرفة البارده إللى موجوده فيها البنتَ لما دخل شافها صاحية و عيونها على الشّباك إلمطل على الحديقه
الظاهر إن أبرة النيرسَ كانت لدقائق معدودة , كويسَ

ب ِ أبتسامة – هيلَو , قدُ مورنينق
أبتسمت بألم – تكلم عربي أفهممَك مايحتآج تنخدع ب ِ المظاهر
لآزآلت الأبتسامة مرسُومه عليه – فكرتك عربيه من البدآية بس حبيت ألآطفك
- كيف عرفت أني عربيه و شكلي أجنبي
مسك ملف الملآحظات و تقدم لهآ وجلس على الكرسي القريبَ من السرير – بطآقة الهوية في بوك أبوك
يدل على أنكم عرب , ألمهم كيف حآلك الحين ؟
بألم و حزن وهي تتذكر إللى صآر – زعلآنه
- وآي ؟
كآنت تنآظر لشبآك بس الحين حطت عيونها على عيون فوآز – تعرف لمآ تحس بشعور الضيآع ؟
تعرف شعُور الواحد لما يحس أنه كان شئ في الحيآة و فجأه صآر ولآ شئ ؟ تعرف شعُور الواحد إللى يفقد السند ؟
تعرف شّعور الأنسان المهمل العآطل البآطل إللى مآله مكآن ؟ , دكتور إذا عرفت هالشعور يبقى تعآل كلمني .
أبتسم – طيب أنا أعرف شعورك هذآ كله ! تدري كيف ؟
- كيفَ ؟
- لما درسَت برة عشّآن أخذ الشهادة حسيت بكيذا , لأني عموماً ماكنت أبي أكون دكتور بس تعرفين
أحلآم الأهل و كيفَ يبون ولدهم يكُون ؟
أشّخصت بصرهآ لشبآك – أنت ليه تحآكيني الحين ؟
- أمم كنت أسولف معك عشآن أعرف رقم أمك أخوآنك أعمآمك خوآلك أجدآدك ؟ أي شئ عنك ؟
عشَآن أخبرهم يستلمو الجثه و ينقلونك لمستشفى أقرب لبيتك , وآضح إنكم كنتو بعيد عن الريآض لأنكم في الطريق السريع .
هآه كيف يعني .. ممكن أي رقم لأحد يقدر يجي يآخذك ؟
أبتسمت بسخريه – دكتور أقدر أطلع بكفآلتي , لأن آخر شئ تبقى لي في الدنيآ هو أبوي .. ممكن ؟
و أنت لو سمحت تكفل ب ِ الجثه و دفنها .
- الجثه و تكفلنآ فيهآ أوكي بس كيف يعني بتطلعين بكفآلتك و مآعندك أهل !!
- مآمآ بريطآنيه و بآبآ سعودي و كآن يعيشّ في ميتم , تظنَ لليتيم أهل مثلآ ؟
بهُدوء – أهآ .. شّكلك مطوله هينآ ؟
- طبعاً لآ , رآح أطلع الحين و أروح للبيت لأن بيتنآ ملك مآهو إيجِآر عشّآن أشيل هم !
و لآ تظن أني من البنآت المتسولآت إللى تنتظرك تعطف عليهآ عشآن تبين إنك الرجآل الشهم و تآخذني أعيش معآك .
ممكن الحينَ أوقع على ورقة الخروج ؟
- أوكِ مو مشكله , لأنك كيذا و إلآ كيذا لآزم تطلعين .
- شّكراً

. . . أعطآهآ الدكتور فوآز قلم أزرق و الملف عشآن توقع على ورقة الخروج بكفآلتهآ
- لمو أخزه , أسم الكريمه ؟
بسخرية – قدآمك الورقة مكتُوب فيهآ أسمي , وإلآ ورقة الخروج لبنتَ ثآنيه يعني ؟
- لآ بس حسيت نفسي فظ إذا طآلعت الورقة .. و إلآ إيش رآيك ؟
وقعت وحطت القلم على الملف – لآ أنت صرت فظ مِن البدآية لأنك سألت عن أسمي ي َ فآلح
مشّت عشآن تطلع من المستشفى بس وقفهآ صوت الدكتور فوآز ب ِ دهشه – بتطلعين بدُون عبآية ؟
- هو أنا ألبس عبآية أصلاً ؟
طآلع لبسهآ جينز سكيني أسود و بلوزه مآسكة خضرآء و فيهآ كلآم و قلب كبير و حركآت و الفلآت
- غريبه , أبوك مآعلمك تقآليد العرب و الأسلآم ؟ بعدين كم عمرك ي َ شيخه ؟
- أنا مسيحيه ثانياً عمري مآلك دخل فيه
- أعطيك 16 سنه
- طيب وش أسوي لك ؟
- أسلوبك مو أسلوب بنت فقدت أبوهآ من لحظآت ؟
- كلآمك معي يدل على أنعدآم شخصية الدكتور !
بسخريه – ليه الدكتور لمآ يكلم مرضآه و يتعآطف معآهم بين قوسين , يبقى ضعيف شخصيه ؟
- بنظري إنك ثرثآر
- و أنتٍ متبجحه !!
- أهآ كويسَ , سلآم ي َ دكتور
شّآفهآ تطلع من البوآبه و أبتسم بآين إن البنت مو سهله .. بس مسَكينه لسه بدري على متآعب الدنيآ .
تنهد و دخل مكتبه لإن ورآه ألتزآمآت غير البنت إللى أقتحمت مستشفآه فجأه !

-

من المستَشفى لشّارع !
ضحكتَ على نفسهآ بسخريهِ , هذي نهايتكَ ي َ " رٍين "
الدنيا في النهايه تستغلك . . كيفَ هو إللى ماله سَند في هالدنيا يضيع ؟ ليه ماما ماكانت ضايعه ؟
أحب بلآد الغرب عشآنهآ تخليك تعتمد على نفسكَ , سُحقاً !

صَارت تمشّي على رجولها و مع كِل خطوُه تناظر الطريقْ . . منوُر له صُوت لآ مآله صُوت
هادي و سَاكن
و مافيه أحد يتمشّى في الطريقَ إللى تتمشّى فيه هٍي ,

بصُوت خافت يميلَ للهمسْ – بابا أحس أني إنسانه ضايعه , بابا ماراح أقدر أعيشّ حياتي بدونكَ
بابا تسمعنيْ ؟ بابا أرجع أو . . . . . . أنا بجِي لكَ !

ناظرتَ لشّارع صَحيح هادي و سَاكن و لآ يُوجد فيه أحد , لكن بينَ فتره و فتره تمرِ سيارة مسرعَه
يمكِن عشّانه طريق فاضِي أو مظمُون فيه إنه لآ يوجد فيهِ " نِظَام ساهر " !
ناظرتَ لطريقْ .. ماكنتَ أبي أنتحِر أو ينتهي مسَتقبلي عندَ هذا الحد , كُنت أتمنى أكون شئ مفيدَ للمجتمعِ !
كِنت أبي أفهم هالناسَ و هالعَالم إن اليتيم يقدَر يجيبً له بنت , عالِمه أو دكتوره أو مهندسَه تفيد
المجتمعَ , كنت أبي أكون محَاميه أدافع عن هالناس .. لكن بايَن إن حلمِي بينتهيَ عند هذا الحدِ

كَانت مغموسَه في أفكارها لين حسَت بنوُر سيارة جَاي من بعيِد , كانت تراقبِ السيارة الجايهَ من بعييدِ بألم
ضحَكت على نفسَها .. يعنيْ يبه بثوانيْ راح أوصلك , و أنا متوقعه هالمسَافه طويله و بنتَظر
مشت بخطواتَ منتهيه , مشّتته , ضايعه , تعبر عن نهايتهاَ !

وقفتَ بنص الطريقَ و السيَارة لما قربت لها بانت روؤيت السايقَ .. بنتتتت !!!!
- يــــا بنتَ و خـــــــريِ عن الطريييييقَ و صَار يضرب بوُري , باين إن البنتَ ناويه الأنتحار من قلبُ !

كان مسَرع و لآ يقدرَ يخفف السَرعه الحين , إما يصدمها أو . . . يلفَ ب ِ السيارة و يموُت هو
لما قربت السيَاره فتح الدريشّه و صرخ – يــــــــــــا بنت و خــــــــــــري , بتموتين إذا وقفتي هينـا


يطق بوُري
يطق بوُري
يطق بوُري

و روحَ هالإنسانه مشّتاقه لأبوها للموتَ مشّتاقه لنارَ و العذابْ

بانتَ البنت و بانت ملآمحها لمآ قربت السَياره أكثر لها بسَرعه مدهشّه , إنصَدم مو معقوُل
صرخ بصُوت عال - رٍيــــــــــــــــــــــــــــن لآآآآآآآآآآآآ و خررررررررررررررري

صحى ضميرهآ و صحى الصوت الروُح الحَيه إللى بداخلها و تبيَ تعيشّ ناظرت لسيَارة – أنتهيتَ
ببساطه كيذا بودع الدنيا ؟

رجعت على ورى خطوتين ثم خطوه و السيارة شطفتها , كانت مبلمَه منصَدمه .. كيف عرف أسَمي ؟
كيف يبعدني كيِذا ؟

وقفت السَيارة و نزل راعيها كان زي المجنُون ماهو مصدق إن " رٍين " ماماتت و لا صدمها
أسرع بخطواته و هُو يصرخ – رٍيـــــــــــــن
كَانت واقفه و ألتفتت لصوت بصَدمه للحينْ مو مصدقه إللى صار – مين أنتَ , كيف تعرف أسمي ؟

كانت منصَدمه لدرجه ماأنتبهت لشّخص أنه هو نفسَه " دكتُور فواز "
تنهَد بتعب و راحه بال رغم إن المشّهد يمر في باله و يخوُفه زياده , ليه كنتِ بتنتحرين ؟ تدرين وين كَان مكانك ؟ النــــــــــــار , كَان لك قبل شّوُي كرسِي في النار يآ مغفله !!

كانتَ نظراتها مصدُومه لكن الحينْ نظراتها حقد و سخريهَ ,
- وشّ رآيك بعد تقولْ أسلمي ثُم موُتي ؟
- وهَذا أكيد ! , ماراحَ أخليك إلا و أنتِ مُسلمه و تنطقينْ الشّهاده ؟
ب ِ سخريهَ – تبطي
- م َ يهمني الوقت , المهم إسَلامك !
- ليشّ أهمك ؟
- أكره المسيحيهَ
- أحد قالك حبَها ؟ في النهايه أنا المسِيحيه مو أنتَ !
- المُسلمُون باحثُون عن الأجر ؟
- دوُر غيري تآخذ الأجر منه
- أنتِ أو غيرك ماتفرق , لكن بعَد ماشّفت كيف إنك راميَه الحياة و غيرك يبيها تقهريني
- ليه فاقَد لك عزيز تبيني أعطيهَ حياتي و أمُوُت بداله ؟
- أتمنى
- روحَ بعيد عني , أبي أجلسَ لوحدي
- أركبيَ معاي السيارة و لما أوصلك لبيتك و أظمن سلامتكَ راح أتركك !
- ههَ , ماتوقعتكَ ضعيف شّخصيه .. وين إللى قبل شوي يبحث عن الأجر ؟
- مايهمني كلامكَ
مشّت و ركبت السيارة و فتحتَ الدريشّه و بسخريه – بتوصلني و إلآ كيفَ ؟
مشى لها وركب السَيارة بأبتسامة – و أنا قد كلامي
سكتَت و صارت تطالع الطريق إللى بيقودها لبيتها بتعب , بدخل البيتَ بدونك ي َ بابا ؟



فيَ الجهه الثانية جهتَ السَايق كان يطالع الطريقْ ثم يطالعها
أبتسم عشّان يبدي بينهم باب الحِوار – شّرايك نتعرف على بعضَ دام إننا راح نتقابل أكثر من مرهَ ؟
بسَخريه – و مين إللى قال أني بقابلكَ غير هالمَره ؟ أصلاً أنا بالكاد أكلمك الحينَ راح أموُت
- أعتبرها سَخريه مني ؟
- أعتبرها إللى تعتبرها , عموماً راح توصلني البيتَ و مشّكوُر و ننتهيْ عند هاللحظه
- طيبَ ممكن أعرفك أكثر ؟
بسخريه - أسأل و أجاوب , غير كَيذا ماراح أتكلم .. و حاول ماتجرحَ مشاعري أوكِ ؟
أبتسَم – أسمك " رٍين " هاه ؟
- أيوا
- من وين يا رٍين ؟
- ماتشّوف كلامي ممكن تحكم ؟
- أمك بريطانيه قلتي لي ؟
هينا بسَ طارت لذكريات كَانت تجمعها مع أمها و أبوها في برِيطانيه – أيوا
بسَخريه يحاول يستفزِها – مو باين في كلامكَ و أخلاقكَ إنك بريطانيه !
بسخريه أكبر - لأني مو بريطانيه يا فالح ؟
- هو فيه مسيح في بريطانيا ؟
- ماهيِ الديانة الأكثر أنتشّاراً ؟
- المسيح في المرتبة الأولى لكن في الثانية الأسَلام
- طيب لا تسَتغرب لما تشّوف في لندن مسيح
- كم عمرك ؟
- 17 و بمكُر و إلآ أقولك 16 زي ماعطيتني
- هههههههههه , حلووَ
تأملته , هالشّاب وسيم بمعنى الكلمه و أجتماعيَ .. أبتسمتَ
بس لما ألتفت لها وناظرها أبتسم أما هي كشّرت و وخرت عيونها عنه و قعدتَ تطالع الشّباك
بأبتسامة – هاه تبين تعرفيني وإلآ مو لآزم ؟
بتوتر – براحتكَ .
- أوكيَ , أنا أسمي فواز . . عمري 26 في هالسنة بدخل ال 27
رفعتَ يدينها و قامت تحسَب – بيني و بينكَ 9 سنينَ
أبتسم و لا علق – أكمل و إلآ كيف ؟
- كمل
- أممم أنا مُسلم و دارسَ برا في أمريكا 5 سنوُات و قبل سنتين راجعَ و عندي مستشَفى
خَاص فيني , فتحَه أبوي لي ك َ هدية نجاح ليْ لما رجعت من أمَرٍيكا
أبتسمت – عندك أهل ؟
ناظرها بأبتسَامه – وش رايكَ يعني ؟ . . أنا أكبر واحد بعدين أخوي إللى بأولى جامعه زياد بعدين
رزان بثاني ثانوي و في الأخير فارسَ في تمهيدي لسَه
- ماشّاء الله , طيب عندك أعمام و خوال ؟
- خوال عندي خالتي سُميه بس و عندها ولدين يوُسف متزوج و طلال في أولى جامعه
بأبتسامة – أها و أعمام ؟
- عمان و عماتَ كثيييير . . شّرايك تجين معاي أعرفك عليهم ؟
بسخريه – بصفتك البوي فريند حقي و أنا الليدي حقك مثلاً ؟
أبتسم – ليش لأ ؟
بسخريه لفت لشّباك – أصلاً أفكر أرجع لبريطانيا
بحذر شّوي – عندك قيمة التذكره ؟
أسترخت على الكرسي و حطت راسها على الشباك و حطت شعرها على جنب – لو بقولك أني من طبقه
ماهي فقيره و لا متوسطه , بتصدقني ؟
عقد حواجبه - كيف يعني ؟
أبتسمت و ناظرت لفوُق – الله يخلي لي دادي , عندي بيت في أسبانيا و لندن و بريطانيا
و يكفي أبوي كَان تاجر و أملاكه بأسمي الحين
بصدمه – مو قلتي أبوك يتيم ؟
ناظرته بحَده – و ليه اليتيم عندكم ياكلَ تبن و لا يشّتغل و يعيشّ حياته ؟
بتردد – لا بسَ مايكوُن غني لهدرجه
- ليه إن شّاء الله مو هو إبن بلدك و ياكل من نفسَ صحنك ؟
- كيف تقصدين من نفسَ صحني ؟
بصراخ – أقصد إللى أقصد مالك دخل , و بعدين بابا عمره ماأحتاج لك و لأمثالك عشّان يعيشّ حياته
كان يشتغل في بريطانيا لكن بعد موُت ماما كتب أملاكه بأسمي و نزلنا لسعوديه عسَاس يعيشّني هينا لأن
ماعنده الجنسيه البريطانيا و أنا عندي
كانت دموعها تنزل و صوتها كانْ عال مرا و أرعب فواز إللى منصدم
بصراخ – بابا خاف تصير مشّكله ثم يفرقونا المحكمه إللى هناك و أنت أكثر واحد عارف كيف حكومتهم هيناكَ
يكفي إنك دارس برا يا فـــــــــــــــــــــــالح
بس القهر إننا لما نزلنا لسعوديه شّف إيش صار فينا , بعد سَنه تخطيط لسعوديه صار اللى صار و مات بابا .
كان يناظر لطريق و يسمعها , كان يرمشّ أكثر من مره في الثانيه – طيب خلاصَ أهدي ماتسوى علي قلت أن أبوك يتيم !
بصراخ - أسكــــــــــــــــــــــــــــــت
خذت الكلينكس بعصبيه و صارت تمسح دموُعها بقهر , لولاً الحاجه لنزلت من السياره و رحت لحاليَ

بابا وينك شّوف بنتك ضيّ عينك
شّصار لها في غيابك ؟ قامت الدنياَ تراكض و بنتك في الحياة بدوُن دافع ؟
بابا وينك ؟
أمسح الدمعه من جفوني , و أضحك لعل الناس يبوُني
بابا وينك .. شوف بنتك في عزّ الظلام ! خايفه ماتبغى تنام ؟

بعد نص ساعه تكلم فواز بأسف – رٍين أنا آسف
ماسمع لها ردَ فخاف , ناظرها و شّافها مستند راسها على الشّباك و مايل جسمها كله على الشّباك
و متكتفه و نايمه بسَلام
أبتسم – كيف الحين بوصلك لبيتك يا مدمغه ؟
كان رايح لطريق الملك عبدالله على حسَب كلامها إن بيتها هيناك , عكسَ الأتجاه و راح لطريق الملك فهد
لأن بيته هيناك .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
البَاراتْ الأول - فتاة على سٍكة الحديد ,
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الأخوة :: المنتدى الأدبي :: ركن القصة والرواية والخاطرة-
انتقل الى: